الشيخ الأميني
667
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
طريق من الطرق مسلوكة * محجّتها للورى شاسعة فلا فرق ما بين أنّي أكون * بها أو أكون على القارعة تساررها هفوات النسيم * فتصغي بلا أذن سامعه وأخشى بها أن أقيم الصلاة * فتسجد حيطانها الراكعة إذا ما قرأت إذا زلزلت * خشيت بأن تقرأ الواقعة وله في بعض أدباء مصر - كان شيخا كبيرا ظهر عليه جرب فالتطخ بالكبريت - قوله ذكره له ابن خلكان في تاريخه « 1 » ( 1 / 67 ) . أيّها السيّد الأديب دعاء * من محبّ خال من التنكيت أنت شيخ وقد قربت من النا * ر فكيف ادّهنت بالكبريت وله قوله : من منصفي من معشر * كثروا عليّ وأكثروا صادقتهم وأرى الخرو * ج من الصداقة يعسر كالخطّ يسهل في الطرو * س ومحوه يتعذّر وإذا أردت كشطته * لكنّ ذاك يؤثّر ومن قوله في الغزل : بذاك الفتور وهذا الهيف * يهون على عاشقيك التلف أطرت القلوب بهذا الجمال * وأوقعتها في الأسى والأسف تكلّف بدر الدجى إذ حكى * محيّاك لو لم يشنه الكلف وقام بعذري فيك العذار * وأجرى دموعي لمّا وقف
--> ( 1 ) وفيات الأعيان : 1 / 198 رقم 84 .